السيد هاشم البحراني
319
مدينة المعاجز
- عليهم السلام - [ فسموه ] ( 1 ) الصادق فإن الخامس ( 2 ) من ولده الذي اسمه جعفر ، يدعي الإمامة اجتراء على الله عز وجل وكذبا عليه ، فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله ، والمدعي ما ليس له بأهل ، المخالف على أبيه ، والحاسد لأخيه [ ذلك ] ( 3 ) الذي يروم كشف سر الله ( 4 ) عند غيبة ولي الله عز وجل . ثم بكى علي بن الحسين - عليهما السلام - بكاء شديدا ، ثم قال : كأني بجعفر الكذاب ، وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله والمغيب في حفظ الله والموكل ( 5 ) بحرم أبيه ، جهلا منه بولادته ، وحرصا منه على قتله ، إن ظفر به ، طمعا في ميراث أخيه ( 6 ) حتى يأخذه بغير حق . قال أبو خالد : فقلت له : يا بن رسول الله وإن ذلك لكائن ؟ فقال : إي وربي إنه [ ل ] ( 7 ) مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله - . قال أبو خالد : [ فقلت ] ( 8 ) : يا بن رسول الله ثم ماذا يكون ؟ قال تمتد الغيبة بولي الله عز وجل ، الثاني عشر من أوصياء رسول الله - صلى الله عليه وآله - والأئمة بعده - عليهم السلام - .
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : للخامس . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : ستر الله . ( 5 ) في المصدر والبحار : والتوكيل . ( 6 ) في المصدر : وطمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقه . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) من المصدر .